الشيخ محمود درياب النجفي

381

نصوص الجرح والتعديل

ووجههم ، وفقيههم ، غيرمدافع ، وكان أيضاً الرئيس الذي يلقى السلطان بها » « 1 » . ومنها : قوله بشأن جعفر بن ورقاء : « أمير بني شيبان بالعراق ووجههم ، وكان عظيماً عند السلطان ، وكان صحيح المذهب » « 2 » . ومنها : قول الطوسي بشأن داود بن القاسم الجعفري : « جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام ، وقد شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر عليهم السلام ، وكان مقدّماً عند السلطان » « 3 » . ومنها : قول النجاشي بشأن محمّد بن أحمد بن عبد اللَّه بن قضاعة الصفواني : « شيخ الطائفة ، ثقة ، فقيه ، فاضل ، وكانت له منزلة من السلطان » ثمّ ذكر ما سبّب ذلك « 4 » ومنها : قوله بشأن محمد بن عيسى بن عبد اللَّه الأشعري : « شيخ القميين ، ووجه الأشاعرة ، متقدّم عند السلطان » « 5 » . فعليه لا دلالة لمثل هذه النصوص على الجرح ، لما ذكرناه من الاحتمالين في تبرير هكذا مواقف من المحدّثين مع سلاطين زمانهم ، وإن كان البعض قد عدّ الإمارة من قبل السلطان جرحاً بشأن الرجل . فقد عدّ الجرائري حديث علي بن عيسى القمي - وقد مرّ عن النجاشي في أول

--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 82 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 124 . ( 3 ) الفهرست للطوسي ص 67 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 393 . ( 5 ) رجال النجاشي ص 338 .